الضوء أعمى ولو شعتْ مصادرُهُ
إن لم تضئْ للهدى دربًا منائرُهُ
وبدعةٌ عَظُمَتْ مقتًا بمجتمعٍ
البُومُ مُفتِيْهِ والخفاشُ آمرُهُ
به الظلامُ وليٌّ، من يَشُقُ لهُ
عصا الولاءِ فقدْ أرداهُ طائره
عبادةُ اللاتِ باسم اللهِ قد بُرمِتْ
لها النصوصُ ولم تسلمْ شعائرُهُ
ما لاح للفجرِ في آفاقِهِ فلقٌ
إلا بكفِّ الدُّجى كُفَّتْ بصائرُهُ
أحلامُهُ بدعةٌ تفضي لمفسدةٍ
آلامُهُ كُفْرُ ما تُخْفِيْ سرائرُهُ
هذا هو الحالُ والأحداث شاهدةٌ
في موطنٍ شعَّ بالأنوارِ غابرُهُ
بلاده مأتمًا أضحت ومقبرةً
كبرى وباطنه جرحٌ وظاهرهُ