بعضي يقاتلُ بعضي
والهمُّ أحكَمَ عضِّي
وخلَّفَ القلبَ نِقْضًا
فكيف أسعى بِنِقْضِ؟
تَراكَمَ الهمُّ فيهِ
رُكامَ دينٍ وقرْضِ
وكنت أحسب أنَّ ال
همومَ بالترْكِ تَقضي
وما قضاءُ هُمومٍ
تَقْتاتُ صَحْوي وغَمْضي؟
الصبرُ أصعبُ مما
قد كان يُوهِمُ خَفْضي
فكنتُ بالصبر أُكْنَى
حتى زَلِقْتُ بِدَحْضِ
فكذَّبَ الرُّزْءُ ظنّي
لمّا تَكَاءَدَ نَهْضي
والمستريحُ ظَنُونٌ
بالظنِّ يُمْضي ويَقضي
وللحوادث حُكْمٌ
تَعُودُ فيهِ بِنَقْضِ