وليلةِ همٍّ لم أَبِتْها كآبةً
كأنيَ نجمٌ في المجرّة ماثلُ
تُحَلِّئُ عني النومَ فيها خواطرٌ
عِطَاشٌ، بأضلاعي لَهُنَّ مناهلُ
تَضِجُّ بأعلى صوتِها طولَ ليلِها:
متى يستريح القلب مما يحاول؟
لقد كِدتُّ مما حمّلَتْني عزيمتي
أقول: ألا ليتي من العقل عاطل
وليلةِ همٍّ لم أَبِتْها كآبةً
كأنيَ نجمٌ في المجرّة ماثلُ
تُحَلِّئُ عني النومَ فيها خواطرٌ
عِطَاشٌ، بأضلاعي لَهُنَّ مناهلُ
تَضِجُّ بأعلى صوتِها طولَ ليلِها:
متى يستريح القلب مما يحاول؟
لقد كِدتُّ مما حمّلَتْني عزيمتي
أقول: ألا ليتي من العقل عاطل