شعري الذي أنشدتُه فيكا
يُدني سواك لي ويُقصيكا
لَانَ بأفواه الرواة، وما
لِنتَ على مَن فيه يَعنيكا
قد نال مِن شعري المُحِبُّونَ ما
كنتُ بِإحْكَامِيْهِ أرجوكا
أراهُ في كل فَمٍ مُنشَدًا
مُستَعْذَبًا، إلا على فِيكا
عجبتَ مِن دنياكَ! فاعْجَبْ لِمَا
تُوْلِيهِ إيايَ وأُوْلِيكا