يا نَاْسُ مَالِيْ عَن الْحَسْناءِ سُلْوَاْنُ
وَإِنَّنِيْ مِنْ وُجُوْهِ الْقَوْمِ خَجْلانُ
مَتَىْ أَرَاْهَاْ بِبَيْتٍ لا أَنِيْسَ بهِ
حَتَّىْ أُعَبِّرَ، إِنَّ الْقَلْبَ مَلآنُ
مَلآنُ بِالْحُبِّ، وَالأشواقُ قَاتِلَةٌ
وَالنَّاْسُ تَعْلَمُ: أَنَّ الْحُبَّ سُلْطَاْنُ
فَكَيْفَ أَنْجُوْ مِنَ السُّلْطَاْنِ فِيْ زَمَنٍ
مَاْ فِيْهِ لِلْحُبِّ وَالأَحْبَاْبِ أَوْطَاْنُ
وَقَدْ جَعَلْتُ بُحُوْرَ الْحُبِّ لِيْ وَطَناً
خَوْفَ الْعَذُوْلِ، فَلِلْحِيْطَاْنِ آذَاْنُ
وَالنَّاْسُ كَالنَّاْرِ، وَ النِّيْرَاْنُ حَاْرِقَةٌ
وَهُمْ يَقُوْلُوْنَ: أَهْلُ الْحُبِّ مُجَّانُ
وَهُمْ يَقُوْلُوْنَ: إِنَّ الْحُبَّ مَفْسَدَةٌ
وَاللهُ يَعْلَمُ أَنَّ الْقَوْلَ بُهْتَاْنُ
فَاْلُحُّب لِلْحُبِّ يَاْ عَفْراءُ!! مَكْرُمَةٌ
لِذَاْ تَعَلَّقَ فِيْهِ الإِنْسُ وَالْجَاْنُ
فَأَرْسِلِي الطَّيْفَ يَاْ عَفْرَاْ لِيُؤْنِسَنِيْ
وَكَفْكِفِيْ الدَّمْعَ إِنَّ الدَّمْعَ هَتَّاْنُ