ألا ربَّ ميْتٍ كان حيّاً لدى الورى
وإن ظل دهرًا في التراب مبعثرَا
فذاك الذي قد كان بالأمس بيننا
نقيّاً نزيهًا عالمًا متبحِّرا
فذاك الذي كان الكتاب سميرَه
يُسامره والناسُ في سِنة الكَرى
فذاك الذي عانى الحياة مجاهدًا
ليمحوَ عارَ الجهل عنا ونُبصِرا
فذاك أخو العلم الذي عاش بيننا
ثمانين حولاً دون أن يتغيَّرا