الحمدُ لله على إنعامهِ
بنعمة الإسلام معْ سلامهِ
على رسولٍ جاء بالقرآنِ
وقد طغى الشرك على الإيمانِ
فأرشدَ الناس إلى التوحيدِ
من غير إكراهٍ ولا تهديدِ
عليه صلّى الله ما نجمٌ بدا
وما تشهّدَ امرؤٌ ووحّدا
لولا العنادُ من ذويه ما جرى
دمٌ ولا هاجرَ عن «أمِّ القرى»
وبعدُ فاعلمْ أيها الموحِّدُ
بأن ربَّ الخلق فردٌ واحدُ
منفردٌ بالخلق والإبداعِ
منزَّهٌ جلَّ عن الإتباعِ
لو كان محتاجًا إلى سواهُ
لفسدَ الكون وما حواهُ
فهْو القديم ذو البقاء الدائمِ
مغايرٌ لكل ما في العالمِ
حيٌّ مريدٌ قادرٌ عليمُ
وذو كلامٍ وصفُه قديمُ
وأنه السميع والبصيرُ
سبحانه ليس له نظيرُ