قالوا: بأن جميلَ الشعر أكذبُه
ليتَ الذي قال، فيه أمعنَ النظرا
ما جانف الصدقَ إلا أن ظالمَهُ
عن الحقيقةِ لا يستنطقُ الصُّوَرا
نعتُ استعارةِ محسوسٍ لما عمِيَتْ
عنه الحواسُ بكذبِ القولِ، محضُ هُرا
ماقيمةُ الشعرِ إن جافى المجازَ ولم
يُعْطَ الشعورُ خيالًا يُلْهِبُ الشُّعَرا؟!
فاجتزْ بفكرِك سقْفَ المُدركاتِ وصِفْ
بسحرِ حرفِك ما عينُ الخيال ترى
وحسِّسِ الناسَ أنَّ الصَّخرَ صارَ له
نبضٌ بنظمِكَ، إن في مَتْنِه حُفِرا
هذا هو الشِّعْرُ، بالإدهاش مرتبطٌ
لا روحَ فيما إلى إدهاشه افتقرا