تخطَّ إلى المحتوى

عاد الربيع وأشرقت أيامه

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

عاد الرّبيع وأشرقت أيامُهُ

وازدان في قلب المشوق ودادا

متعطّشًا لرياضهِ فكأنّهُ

طفلٌ يعانق أمّهُ فتمادى

هَيّا إلى ضيفٍ يبثُّ أريجَهُ

ويظلُّ يبعث في النّفوس مرادا

هذي بشائره العظيمة أبدعت

للعالمين جمالَها المعتادا

أرأيت حين النّور بعد ظهورهِ

غيدًا تردّت سندسًا تتهادى؟

والجنّة الفيحاء في بسماتها

أملٌ تمنّاه الورى فازدادا

والشّمس في ثوب الرّبيع نسائمٌ

هزت غصون الأقحوان فمادا

والماء في أمواجِهِ قُبَلُ المنى

ملأت جوانب مهجتي إسعادا

والطَّير يصدح في مسارح لهوهِ

لا يشتكي غلا ولا أحقادا

دنيا تجلَّتْ بالمفاتن وارتوتْ

بعد الغياب تُبارك الأعيادا

هلّت معالمك الوضيئة نجتلي

منها الجمال ونرقب الميلادا

يهواك من عشق القريض وفنّهُ

ليصوغ منك الشعر والإنشادا