تخطَّ إلى المحتوى

هتف الفؤاد تشوقا لسناك

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

هتف الفؤاد تشوُّقًا لسَناكِ

«يوم الخميس» يريد أن يلقاكِ

أَحْظى بفجر الصّوم عند حبيبتي

حتّى تنال النّفس فضل دعاك

فهُرِعتُ أخترق السَّبيل تمنّيًا

لثم الجبين واهتدي برؤاك

حتى إذا قرب الرّحيل عجالةً

شهد الفؤاد الناس في منعاك

يتجمّعون أمام منزلنا الذي

لولاك ما عشنا به لولاك

فعرفتُ أنّ الموت جَبّارٌ أتى

قبل الوداع أباد سعي خطاك

وترَّددتْ لغة الحديث حزينةً

أرنو إليك وأنت في مثواك

لا أستطيع وداع من كانت لنا

أملا يحاكي النّور في الأفلاك

لكنها الأقدار قد حلّت بنا

كيف الحياة إذا رأيت جفاك؟

يا ربّة الأجيال ما هذا النّوى

قد كنتِ فجر العمر حين أراك

أبدعتِ فيَّ الحبَّ حتّى ضمّني

عيشٌ رغيدٌ تحت ظلِّ ملاك

وبفضل كدحك صارتِ الدّنيا هوًى

لا أبتغي أملاً بها إلاك

لم تكتحل عيني بعطفٍ خالصٍ

بين الوجود ولا عرفت سواك

أمّاه هذي رحلةٌ أبديّةٌ

فإلى الجنان أودّ أن ألقاك