سكرتُ على رسم الشّفاه وليتني
أبوح لصَبٍّ ما ألاقي من السُّكْرِ
لئن كان للشِّعر الجميل ملاحةٌ
فما فُضّل العنقود يومًا على الخمر
إذا لام داعي الرّوح فالشّوق كامنٌ
وإنّي امرؤ ٌنال الرّحيق من الزّهر
لقيتُ بها فجرًا جميلاً فهزّني
خيالٌ من الذكرى وفيضٌ من العطر
فلم أنس هذي الذّكريات لأنّها
تصون عهودًا قد وهبتُ لها عمري
فقد كانت الأشواق حلمًا يروقنا
نهارًا وقبل اللّيل سيلٌ من الفكْر
حبيبةَ قلبي إنّني الآن هائمٌ
فكيف يطيب العيش يومًا على الهجر؟