تخطَّ إلى المحتوى

قصدوا البقاع فما أجل علاها

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

قصدوا البقاع فما أجلَّ عُلاها

يا ليتني أحظى بلثم ثراها

لبَّيك يا ربّي سمعتُ نداءهم

فمتى أطوف خلالها وأراها

شتّان ما بين الدّيار وغيرها

فديار طهَ يستجاب دعاها

تهفو إليها ثم ترحل محرمًا

فإذا حللت بها يفوح شذاها

شوقي إلى البيت العتيق أزورهُ

بين الحجيج وللقلوب مناها

من قبل آدمَ قد بنته ملائكٌ

يا للطّهارة في جمال سناها

وأتمَّ إبراهيمُ كعبةَ مسلمٍ

ووحيدهُ يدعو لمن يهواها

ذهبوا الى أمّ القرى وقلوبُهم

مشتاقةٌ تسعى لفيض رؤاها

من كل صوبٍ يبدأون مناسكًا

والنّفس في شوقٍ إلى تقواها

وببئر زمزم قد روتهم شربةٌ

يتمتّعون بعذبها وشفاها

من يَشْفِ هذي النّفسَ بعد بلوغها

عدد السّنين ولم تذق أحلاها

قد كنتُ آملُ أن يكون دعاؤهم

جمْعَ العروبة في سبيل هداها

ستظلّ إسرائيل تغزو أرضها

والقدس تشكو ظلمَها وأساها

لاقت على أيدي الطّغاة جرائمًا

حتّى بدا للعالمين لظاها

والعرْب في نومٍ عميقٍ جاثمٍ

لا ينهضون لردَّها وحماها

يا ربّ ألهمني أداء فريضةٍ

تمحو الذّنوبَ واهتدى بضياها