تخطَّ إلى المحتوى

لم يسألوا ماذا وراء الموت كانوا

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

لم يسألوا: ماذا وراء الموت؟ كانوا

يَحفظُون خريطةَ الفردوس أكثرَ من

كتاب الأرض، يُشْغِلُهُمْ سؤال آخر:

ماذا سنفعل قبل هذا الموت؟ قرب

حياتنا نحيا، ولا نحيا. كأنَّ حياتنا

حِصَصٌ من الصحراء مُخْتَلفٌ عليها بين

آلهة العِقار، ونحن جيرانُ الغبار الغابرونَ .

حياتنا عبءٌ على ليل المُؤرّخ: (( كُلّما

أخفيتُهم طلعوا عليَّ من الغياب))...

حياتنا عبء على الرسام: ((أَرسُمُهُمْ،

فأصبح واحداً منهم، ويحجبني الضباب)).

حياتنا عبء على الجنرال: (( كيف يسيل

من شَبَحٍ دم؟)) وحياتنا

هي أن نكون كما نريد . نريد أَن

نحيا قليلاً ’ لا لشيء... بل لِنَحْتَرمَ

القيامَةَ بعد هذا الموت. واقتبسوا،

بلا قَصْدٍ كلامَ الفيلسوف:(( اُلموت

لا يعني لنا شيئاً. نكونُ فلا يكونُ.

اُلموت لا يعني لنا شيئاً. يكونُ فلا

نكونُ))

ورتّبوا أَحلامُهُمْ

بطريقةٍ أخرى . وناموا واقفين !