نَظَرْتُ كأنِّي مِنْ وَراءِ زُجَاجَةٍ
إلَى الدّارِ من فرْطِ الصَّبابَةِ أنظرُ
نَظَرْتُ كأنِّي مِنْ وَراءِ زُجَاجَةٍ
إلى الدّارِ من ماءِ الصَّبابةِ أَنْظُرُ
بعَينَيَّ طورًا تغرَقانِ من البُكَا
فأعشَى وحينًا تَحْسِرانِ فأُبْصِرُ
فَعَينايَ طَورًا تَغْرَقَانِ منِ البُكَا
فأعشَى وطوْرًا تَحْسِرانِ فأُبْصِرُ
فعَيْنايَ طوْرًا يغرَقانِ من البُكَا
فأعشَى وطوْرًا تَحْسِرانِ فأُبْصِرُ
فعينَايَ طَوْرًا تَغْرَقانِ من البُكا
فأعشَى وحينًا تَحْسِرانِ فأُبْصِرُ
وليسَ الّذي يَهْمِي منَ العينِ ماؤُها
ولكنّه نفسٌ تَذُوبُ وتَقْطُرُ
وليسَ الّذي يجرِي منَ العَينِ ماءَها
ولكنّها نفسٌ تَذُوبُ فَتَقْطُرُ
فلا مُقْلَتِي مِنْ غَابِرِ المَاءِ تنْجَلِي
ولا دَمْعَتِي من شِدَّةِ الوَجْدِ تَقْطُرُ
وَلَيْسَ الذي يَهْمي من العَيْنِ دمعُها
ولكنّه نفسٌ تَذُوبُ فَتَقْطُرُ