بعدتكريمٍ لي في مدينة حمص السّورية هنّأني الشّاعر جعفر حيدر قائلًا :
كرّمتْ حمصُ والزّمانُ جميلٌ
ولقاءُ الأحبابِ فيها حنانُ
يا جوزيفُ الجَمالُ صوتُكَ حُبٌّ
كُرِّمَ الشِّعرُ فيكَ والإنسانُ
فأجبتُه :
شاعري أنتَ مفعمٌ بجمالٍ
صوتُهُ في أسماعِنا ألحانُ
كرَمٌ مِنْ حمصٍ ومنكَ فشكرًا
لنبيهٍ
بصَحبِهِ مزدانُ
هذه سوريا فلْتعشْ بسلامٍ
كلُّنا في ظلالِها إخوانُ
فقال :
يا صديقي والشِّعرُ منكَ نصيبٌ
كنزتْهُ حروفُهُ والجُمانُ
بوركتْ شامُنا وبوركَ حرفٌ
مرَّ فيهِ الزّمانُ والعنفوانُ
فقلتُ :
دمتَ للشِّعرِ جعفرٌ وللتّحايا
منكَ تأتي كأنّها ريحانُ
تنتشي النّفْسُ بالكلامِ إذا ما
جاء عذبًا فإنّهُ إحسانُ
قلتَهُ شِعرًا ليسَ يُنسى صداهُ
فلكَ القلبُ كلُّهُ ميدانُ
الأديب نبيه الحسن رئيس لجنة التكريم
القس جوزيف إيليا