ومتى جاءَ " يسوعٌ " ظافرًا
مجدُهُ يلمعُ في خدِّ السّماءْ
معَهُ الأملاكُ
تشدو فرَحًا
وهْو زاهٍ فوقَ كرسيِّ البهاءْ
يتلاقى عندَهُ كلُّ الورى
فيهمُ الخِرْفانُ تبدو والجِداءْ
قائلًا : هيّا خِرافي أَقبِلي
عنْ يمينِ الرّبِّ كوني في بقاءْ
والجِداءُ اليومَ كوني ها هُنا
عن يساري في انكسارٍ وانحناءْ
ثمَّ يدعو الملِكُ القادرُ : يا
شعبيَ السّاميْ تملَّكْ ذا الثّراءْ
فلقد جُعتُ فأطعمتم فميْ
وسكبتم فيهِ مِنْ ينبوعِ ماءْ
وغريبًا كنتُ يومًا تائهًا
فغدوتم في اغترابي أصدقاءْ
ولعُرْييْ قد وهبتم ثوبَكم
ليْ فما احتجتُ مزيدًا مِنْ كِساءْ
ومريضًا كنتُ أشكو وجعًا
فأتيتم لسَقامي بالدّواءْ
وبسِجني زرتموني فاختفتْ
مِنْ حياةِ السّجنِ أشباحُ العناءْ
بيْ فعلتمْ كلَّ هذا حينما
ذا فعلتم بجموعِ الضعفاءْ
فاسكنوا جنّاتِ عِزٍّ زُرِعتْ
للّذي عاشَ بأجواءِ النّقاءْ
والّذي لمْ يستمعْ ليْ وبغى
فلهُ اليومَ شقاءٌ وبلاءْ
الأملاك : جمع ملاك وتجمع أيضًا على ملائكة وملائك
الإنجيل المقدّس بحسب القدّيس متّى ٢٥