تخطَّ إلى المحتوى

بعد تقريظ الشاعر العراقي الأستاذ نزار ماضي لألفيتي أكرمني أيضا الشاعر المغربي الأستاذ يحيى الشيخ رئيس المركز العالمي للدراسات العربية والبحوث التاريخية والفلسفية بباريس بهذا التقريظ إذ قال

الكامل

١٥ بيت

المديح

بعد تقريظ الشّاعر العراقيّ الأستاذ "نزار ماضي" لألفيّتي أكرمني أيضًا الشّاعر المغربيّ الأستاذ "يحيى الشّيخ" رئيس المركز العالميّ للدراسات العربيّة والبحوث التّاريخيّة والفلسفيّة بباريس بهذا التّقريظ إذ قال :

وأنا انبهرتُ كما "نزارُ" بشِعرِهِ

أكرِمْ بقسٍّ بالقصيدةِ يرتقي

"جوزيفُ" يرسمُ عالَمًا متفرِّدًا

بالحُبِّ يصدحُ في ربوعِ المشرقِ

مِنْ فيضِ "عيسى" يستقي أنوارَهُ

ويمدُّنا بضيائِهِ المتدفِّقِ

فترى البلاغةَ تنحني ليراعِهِ

وترى اليراعَ يشي بنُطْقٍ شيّقِ

نِعمَ الصّديقُ إذا تحدّثَ وانتهى

صرنا الصّدى لحديثِهِ المتألّقِ

في صدرِهِ " الإنجيلُ" يزفِرُ آيَهُ

فيعطِّرُ الدّنيا بحُبٍّ منطقيْ

فقلتُ :

"يحيى" وأنتَ الشّاعرُ الحلوُ النّقيْ

أزهى الكلامِ كزهرِ حقلٍ تنتقي

يدُكُ الكريمةُ لمْ تزلْ ممدودةً

لتُعينَ مَنْ يمشي بدربٍ ضيّقِ

ما أجملَ الأحلامَ ترسمُها لمن

عنهُ اختفتْ بضبابِ ليلٍ مُرهِقِ

ولكَم رعيتَ مواهبًا قد أُهمِلتْ

وفتحتَ فتحًا كلَّ بابٍ مغلَقِ

لكأنّني فيما تنظِّمُهُ أرى

وجهًا "لأخطلِنا" وروحَ "فرزدقِ"

لن تغرقَ الأشعارُ ما دمنا لها

نبني على الأمواجِ أمتنَ زورقِ

حُييِّتَ مِنْ بطلٍ رَشادٌ سيفُهُ

وفمٌ بغيرِ منافعٍ لمْ ينطِقِ