أشكر للشّاعر العراقيّ الأستاذ "نزارماضي" تقريظه وإعجابه بألفيّتي الّتي أنشرها متسلسلةً عبر صفحتي الفيسبوكيّة حيث كتب على صفحته قائلًا :
تتراقصُ الألفاظُ وهْيَ رشيقةٌ
في شِعرِ "إيليّا" الجميلِ المُشرِقِ
القسُّ "جوزيفُ" الفريدُ بشِعرِهِ
إنّي انبهرتُ بنَظْمِهِ المتألِّقِ
ألفيّةٌ في "الفِيسِ" طاب جمالُها
حتّى استطابَ "الفِيسُ" للمتذوِّقِ
فأجبتُه :
و "نزارُ" أسعدَني بقولٍ كلُّهُ
عذْبٌ كنبعٍ رائقٍ متدفِّقِ
روّى بصحراءِ القريضِ قصيدةً
جفّتْ فأمستْ مثْلَ غصنٍ مُورِقِ
شكرًا أخي شكرًا وطوبى للّذي
طعمُ الكلامِ بشِعرِهِ كالفُستقِ
دمتَ النَّقيَّ تطيبُ عِشرتُه فمَن
أنمى سينمو مزهِرًا كالزّنبقِ