على الربْعِ من جَنْبِ الحُصَيِّرِ مربَعُ
لميٍّ لها عنه مصائفُ أربعُ
شربْتُ بها خمرَ الصِّبا مُتَمطِّيًا
ذُرَى اللَّهْو في جلْبابه أتبرْقَع
معي فِتْيةٌ شُمُّ الأنوفِ كأنهم
بُدورُ كمالٍ أوسط الشّهر طُلَّع
وقفت به والقلب للحزن مَرْتع
على أنني قلبي من الشّوق مُتْرَع
فقلت له والربع أطمَسُ طامس
أأطمع في ماضيكَ أم لسْتُ أطمع
فقال ألا لا تَطْمعِ اليومَ في الذي
مضَى بي فليس اليومَ في ذاك مطمع
توطَّنني الآرامُ والْعِينُ بعدكم
تظلُّ بِيَ الآرام والعين ترتع
فقلت له حيّتك عني تحيَّةً
دموعُ الهوَى تَسْمو التحايا أَمَرْبع