لو كنتُ أعلمُ أنَّ البينَ أدركنا
لكنتُ متَّعْتُ منكَ السمعَ والبصرا
لكنَّهُ قدَرٌ يختارُنا تبعاً
ولا سبيلَ لنا أنْ ندفعَ القَدَرا
ما غيَّبَ الموتُ شيئاً منْ مآثِرِكُمْ
في كلِّ ركنٍ أرى من فضلكمْ أثرا
قد كان لي قبلكمْ قلبٌ أعيشُ بهِ
واليومَ قلبي غدا من بعدكمْ حجرا