تخطَّ إلى المحتوى

على فمنا قصائدنا تذاب

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

على فمنا قصائدنا تُذّابُ

وفوق شفاهنا يحلو الصَبَابُ

إذا لمستْ شفاهُ الحبِّ حرفي

سيُسْقى من مناهلها الشرابُ

تعاتبني عيونكِ لستُ أدري

أيسبقني السؤالُ أم الجوابُ

فهل تبغينَ عَتْبًا في عناقٍ

على شفتيكِ يحلو ليْ العتابُ

لقد أغلقتُ فيكِ كتابَ طيش

ومنْ عينيكِ يُفْتَحُ لي كتابُ

وحيدٌ حين ألقاكِ اكتمالي

وأنتِ الأهلُ ليْ أنتِ الصحابُ

سماؤكِ في سمائي ألفُ عشقٍ

ويشرقُ فوق خدّيكِ السحابُ

دعي الأهدابَ ترقصُ في سمائي

ففي سودِ اللياليَ لي شهابُ

لقد أخطأتُ يومَ العشقِ فينا

ومِنْ أخطائهِ كان الصوابُ

إذا ما كنتُ دونكِ ذات يومٍ

أفارقني ويحويني اكتئابُ

بدونكِ يا صباحيَ سوف أبقى

وحيدَ الدربِ يكويني اغترابُ

أنا ما كنتُ غوّاصًا بتيهٍ

وأسبحُ في بحاركِ لا أهابُ

سألتُ العاشقين بأي ذنبٍ

فقد صمتوا وما يومًا أجابوا

أحقًا في الغرامِ أكونُ سيفًا

على قلبي يقاتلني العذابُ؟

أخاطبُ ثغركِ الفتّانَ عشقًا

فيُقرأُ فوق خدّيكِ الخطابُ

تُحاورني عيونكِ حين أدنو

أقبّلها فيجذبُني العُبَابُ

هنا في غرفتي عشرونَ عشقًا

سأعزفها ويعزفني الرَّبابُ

وقفتُ ببابِ حبّكِ في هُيامٍ

طليقُ الحبِّ يسجنني الرحابُ

يتوهُ القلبُ دومًا في دروبي

تفرّقنا هنا دومًا شِعابُ

فلا تتعجبي إنْ خُنْتُ قلبي

وأصلبُهُ ويسكُنُني اليبابُ