لمّا تزاحمَتِ الهمومُ وأقبلَت
بجيوشِها في حالكِ الظُّلُماتِ
عبَّرتُ عن ألمي بفيضِ مدامعي
ما أوجَعَ التعبيرَ بالعَبَراتِ
ومضَيتُ أبحثُ علَّني آوي إلى
جبلٍ ليعصمني من الآهاتِ
ما كانَ غيرُ اللهِ يكشفُ كُربتي
فهوَ المَلاذُ وكاشفُ الكُرُباتِ
قد جئتُ بالعصيانِ ربّي نادماً
فأتيتني بالعفوِ والرَّحَماتِ
وإذا مشيتُ إلى جنابِكَ خطوةً
ألفيتُ لطفكَ سابقاً خطواتي
الخيرُ منكَ وبعضُ جودِكَ سيدي
والشّرُّ شيءٌ نابعٌ من ذاتي