مومياء المعابد الشم من قب
ل متى تستعيد روح اليقين
أغمضت حولك الجفون ونامت
ومضى الموت بالثرى والجفون
وتفردت في جلالك ترعى
حومة العيش صابراً كالحزين
قائم العمر في حمى طيبة الده
ر إلا تستبيح غمض العيون
أين تمضي بك الصروف التوالي
ومتى حين منتهى كل حين
أنت ظل الدوام بل أنت ظل ال
موت بل أنت ظل حرب زبون
إن رمزاً يدوم جيلاً فجيلاً
لهو رمز الردى لتلك السنين
قد أقمت الخراف بالباب غولاً
يفترسن القرون بعد القرون
تتمنى السباع مثل مداها
من حياة ومن أمان عرين
وكأني وقد وقفت لديها
وسقامى يثقلنني وشجونى
نصبٌ مرَّ بي من الدهر خلسا
مثل ما مر بالبناء المكين
فتجردت فيك روحاً تخطى
في حجاب الزمان حكم المنون
عبرتني الحياة عندك والمو
ت فلا شيء بعدها يعنينى
ورأيت الصروف في الأرض تجري
والمقادير من وراء الظنون
وقفة ثم يأخذ الدهر غدرا
من كلينا جزاء هذا السكون