تخطَّ إلى المحتوى

أتذكرني الشمس في برجها

المتقارب

١٢ بيت

النسيب

أتذكرني الشمس في برجها

أو الروض في الساحل العاطر

وهل تعلم الطير ما نجعتي

وما صدحة الشوق في خاطري

وهل في البحار على رحبها

جمال يخف إلى ناظر

وهل يسمع الليل في صمته

أنين التوجع من ساهر

جفتْ مُكرَهاتٍ فلم تستمتع

لشاك من الناس أو شاكر

وإني لأشعر عنها بها

وما الصمت من نحوها ضائري

فمالي آسى على رجعة

من الحب في الأغيد النافر

أأن شعر الحسن ينقص به

نصيب اللذاذة في الشاعر

ألا فاذكروا العهد أو ضيعوا

تساوى المضيع بالذاكر

وكونوا لنا زخرفاً ساحراً

قصاراكمو زخرف الساحر

وما تملكون لنا رونقاً

أحب من الرونق الظاهر

أرى سطعة الحسن في عالم

وجوهرة الحسن في آخر