أشاقيك ظيان الشفير ورنده
وكيف وقد حل الحمى من توده؟
خوى منهم سفح المحجر فاللوى
وغص بهم غور العراق ونجده
فلما أذيلت للجناب ذيوله
وليل موج لا يرى الجزر مده
يراقبنا جرس الحلي وقرعه
ويغري بنا نشر الكباء ووقده
وفتية حرب لا يرام حماهم
يظلهم طول الوشيج وقصده
تراضع در الموت قبل فطامها
ويشغلها عن هازل الطعن جده
فما برقت في عارض الموت ضربة
تأجج إلا وهي في الضيق رعده