تخطَّ إلى المحتوى

قالت كفى هذا الغياب فراحتي

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

قالت: كفى هذا الغيابُ، فراحتي

راحَت، وفكري في الهمومِ مُشتَّتُ

كلُّ النجومِ من السماءِ تساقَطَت

والطيرُ من بعد البشاشةِ تصمُتُ

والماءُ لم نسمع هناك خريرَهُ

والزهر من عَبَقٍ ولونٍ يبهُتُ

فأجبتُ والآهاتُ تخنقُ عبرتي

والحُزنُ للقلبِ المعنَّى يكبِتُ:

إن يسألوكِ عنِ الدموعِ فإنَّها

لا بُدّ من يومٍ تسيلُ وتُنْبِتُ

أو يسألوكِ عنِ الهمومِ فبعدها

فرحٌ يحنُّ على الفؤادِ ويربتُ

قالت ولم تأبهْ لقولٍ قلتُهُ

وعيونها نحو الرقيبِ تلفَّتُ:

تبًّا لكم شعراءنا أقوالكم

عسلٌ.. ولكن في اللقاء تزمّتُ

خذني بحضنك ساعةً أحيا بها

أتظنّ أنك بعد هذي تفلِتُ

فبقيتُ حتى الشمس أشرق ضؤها

فغَفَت على قلبي بِحُبٍّ يُسكِتُ!