يَا وَزِيراً لَيْسَ الطَّبِيبُ لأَفْرَادٍ
وَلَكِنَّهُ طَبِيبُ البِلاَدِ
يَكْثُرُ الصَّالِحُ الْمُرَادُ وَلَكِنْ
صِحَّةُ الشَّعْبِ فَوْقَ كُلِّ مُرَادِ
لَيْسَ بِدْعاً وَقَدْ دَعَوْتَ إِذَا
لَبَّتْ نُفُوسُ الأَعِزَّةِ الأَمْجَادِ
كَيْفَ مِصْرُ تَعَافَتْ وَأَضْحَتْ
بِبَنِيهَا مَصْدُوقَةَ التَّعْدَادِ
لَكَ شُكْرٌ حُقُوقُهُ لاَ تُوَّفَى
وَفَخَارٌ يَبْقَى عَلَى الابَادِ