غابَتْ سنينَ وما غابَ الهوى أبداً
كأنّ قلبي على ميعادِها وقَفَا
ما كنتُ أطلبُ منها غيرَ قُربِ يدٍ
لكنّها اختارتِ البُعدَ الذي اعتَسَفا
إن كان هجرُكِ ذنبًا ما غفرتُ لهُ
فالصبرُ يشهدُ أني كنتُ مُنتصِفَا
أحببتُها لا لشيءٍ كان يجمعُنا
إلا لأنّ الفؤادَ اختارَها شَغَفَا
هذه الأبيات من قلبي نضمتُها
تبوح اوجاعاً مع الوقت تنتزفا