تتضوعين
مودة وعذوبة
وتسافرين على أريج الوجد
في رئتي وتنتشرين في ملكوت روحي..
كان اللقاء هنا
وكان الوقت من مطر المودة
لايبارح همس قلبينا
وكان الصمت أغنية السحاب
وقد أقلّ شذا السفوحِ..
كانت خطا نظراتك الولهى
تحرك في جداول لهفتي
ماقد ترسّب من فتات الوجد
في أعماق أوردتي
وتُهطِل عبقري الشعر نوراً في طموحي..
كان اللقاء هنا
ومن ماء الرباب بساط مجلسنا
ومن ماء الرباب ظلالنا
والشمس تُطبِق جفنها الزاهي
علينا قبل ثانية النزوح..
قومي نعيد إلى الجداول
عطر ضحكتها
ونرشق بعضنا بالماء
يركض فوق رمش الغيم
قلبي خلف قلبك
يرتوي مصباح رمزك من وضوحي..