تخطَّ إلى المحتوى

هذا هو اليوم الذي

غير معروف

٦٩ بيت

المتفرقات

هذا هو اليوم الذي

يمضي ( بنعشك )

أيها (العام) المدوّن

في خضوعي ...

فانكأ بقافيتي

دموعي ...

وأعِدْ قُبيل ولوجك

( الصّحف المكرّمة )

الضياء إلى شموعي ...

كل الجهات

( الستّ والعشرين )

مغلقةٌ أمام قريحتي .

فامدد إلى الشعراء

جسراً من ضلوعي ...

ساقط على الشعراء

نخباً من سطوعي ...

قُمْ : وابن لي ( صرحاً )

من الزفرات

علّي أستعيد الروح

من أعجاز ( نخلٍ )

مات مشنوقاً

بشهقة عاشقٍ

عقد ( الثريا ) في هزيع الوجد

في جيد القصيدة

وهي تسكن صمت ( روعي ) ...

وأفق قليلا

أيها العام المسجّى .

وانتظر من قبل أن

( يرتدّ طرفك ) خاسئ

الشكوى رجوعي ...

سأعود

في جلباب ( خوفو ) خائفاً

أترقّب الوعد المدجج

بالصهيل وبالصليل

وألبس النَسَمَات.

والبَسَمَات . والآهات

قسطاً من دروعي ...

إنّي أودّع وجهك المسودّ

يا عام المآتم :

قاحل القسمات .

منتصر الهزائم .

مضمحلّ الصبر :

يَلبَسني خنوعي ...

إنّي أودّع كفّك الحمراء

تَقْطُر من دم الإنصاف

تخنق سلسبيل الضوء

تملأ من سلال

( المنّ والسلوى ) :

صحون كآبتي العظمى

ومن ( غسّاق ) ينبوع الفجائع :

كل أكوابي

وتُوقد (جَمْرَ) جوعي ...

وتذوب في رمل الأماني زفرتي

وتطير بي فوق المواجع سجدتي

ويضمّني بسواعد البشرى خشوعي ...

وأقووووم أقطف من غصون الصبر

فاكهة اليقين

وأطعم التاريخ :

يعرج بي إلى سقف المجرّة

يوقظ الأجداث

يسمعها خرير مشاعري

ويصبّ (قرقفها) لأرواح الجذوع

الهامدات .

فتنبت الرّحمى

وتلتفّ الأصول

على الفروعِ .

ثم

تلتفّ الأصول

على الفرووووعِ