هذا هو اليوم الذي
يمضي ( بنعشك )
أيها (العام) المدوّن
في خضوعي ...
فانكأ بقافيتي
دموعي ...
وأعِدْ قُبيل ولوجك
( الصّحف المكرّمة )
الضياء إلى شموعي ...
كل الجهات
( الستّ والعشرين )
مغلقةٌ أمام قريحتي .
فامدد إلى الشعراء
جسراً من ضلوعي ...
ساقط على الشعراء
نخباً من سطوعي ...
قُمْ : وابن لي ( صرحاً )
من الزفرات
علّي أستعيد الروح
من أعجاز ( نخلٍ )
مات مشنوقاً
بشهقة عاشقٍ
عقد ( الثريا ) في هزيع الوجد
في جيد القصيدة
وهي تسكن صمت ( روعي ) ...
وأفق قليلا
أيها العام المسجّى .
وانتظر من قبل أن
( يرتدّ طرفك ) خاسئ
الشكوى رجوعي ...
سأعود
في جلباب ( خوفو ) خائفاً
أترقّب الوعد المدجج
بالصهيل وبالصليل
وألبس النَسَمَات.
والبَسَمَات . والآهات
قسطاً من دروعي ...
إنّي أودّع وجهك المسودّ
يا عام المآتم :
قاحل القسمات .
منتصر الهزائم .
مضمحلّ الصبر :
يَلبَسني خنوعي ...
إنّي أودّع كفّك الحمراء
تَقْطُر من دم الإنصاف
تخنق سلسبيل الضوء
تملأ من سلال
( المنّ والسلوى ) :
صحون كآبتي العظمى
ومن ( غسّاق ) ينبوع الفجائع :
كل أكوابي
وتُوقد (جَمْرَ) جوعي ...
وتذوب في رمل الأماني زفرتي
وتطير بي فوق المواجع سجدتي
ويضمّني بسواعد البشرى خشوعي ...
وأقووووم أقطف من غصون الصبر
فاكهة اليقين
وأطعم التاريخ :
يعرج بي إلى سقف المجرّة
يوقظ الأجداث
يسمعها خرير مشاعري
ويصبّ (قرقفها) لأرواح الجذوع
الهامدات .
فتنبت الرّحمى
وتلتفّ الأصول
على الفروعِ .
ثم
تلتفّ الأصول
على الفرووووعِ