أيّها الإنسانُ
يا من طمسَ الواقِعُ ظنّهْ ...
أنت ( سِينٌ )
بين ( إنّين )
وإنّ السّين للمجهول ( جُنّةْ )...
كيف تحيا في دُجى المجهول مجهولاً
بروحٍ مُطمئنةْ .؟.؟.
أين تمضي أيها المجهول.؟.
فالمجهول أرخى
في دروب الأمل المسْجور أضعاف الأكِنّةْ ...
ورمى قبلك أنّة ْ...
ورمى بعدك أنّة ْ...
أنّةٌ :
في ساعة الميلاد
إشفاقًا من الآتي .،.
وعند الموت
تأنِيباً على التّفريط :
أنّة ...
أيها ( المنسُوسُ ) من جنّات عدنٍ :
كيف نسْنَسْت سنا الأنس؟
و( آسنت ) رحيق العقل ب( النّسيان ).؟
(نسّستَ ) سِنيّ العمر إخْفَاقاً.؟
وأسلمتَ ( النّهى ) في جُنْحِ وعي ٍ للأسِنّة .؟!!!...
فتأمّل زفرة الغيب
بأطراف الأعِنّة ...
حين أبدى باهرُ الحلم
لِعينيك بثوبِ الزّيف سِنّهْ ...
وترجّلْ عن جواد الغابِر
المُسرَج بالوهم
وأفكارٍ مُسِنّة ...
وأعِرْ للوعي عقلك .
وأجرْ بالنبض قلبك .
وأنرْ بالطّهر فجرك .
وأعدْ هذا الذي سطّرتُ
من وحي جنوني للأجنّة ...
وأعدْ هذا الذي سطّرت
من وحي جنوني
للأجنّة
للأجنّة ...