تخطَّ إلى المحتوى

حين اقتسمنا الليل

غير معروف

٤٩ بيت

المتفرقات

حين اقتسمنا الليل...

قالت نجمةٌ سمراء تمشط شَعرها الفِضّي في ركن المجرّة وحدها :

يااااأنت

خُذ شَرقيّهُ الأقصى

ودع غربيهُ الأدنى لها،

سَيَحُولُ بينكما إذا انتصف الهوى

صمتٌ فصيحُ ..

ووجدتُني وحدي

بشاطئ بحر أحزاني

ولا (يقطينةٌ) حولي تُظللني

و(حوتُ) مواجعي مازال يرمقني هناااك بعينهِ الحمراء ، .

يَعثرُ في (رُقَى ألوَاحِهِ) نبضي الجريحُ ..

ووقفتُ مرتبكاً أُسااااائل

من أُسائل ؟!!!

ليس من أحدٍ بقرب تأوّهي

وأنا غدوتُ بصفحة النّسيان لَستُ أنا،

وليس الكون كوني،

كلما أنصَتُّ

أرهَبني الفحيحُ ..

ماذا يدورُ هنا ؟!صباحٌ خائرٌ

شمسٌ مُكفّنةٌ

سحابٌ خاثرٌ

بٓرٓدٌ تُرابيٌّ

وبرقٌ خائنٌ

وفَمٌ كَسيحُ ..

وأرى بِحارًا من لَظى تغلي ،

نخيلا جاوزت سَمْك السُّهى عبثًا

تُساقِط في المدى سَغَبًا،

جبالاً راسياتٍ من هباءٍ

بعثرتها في ضحى الإفلاس نفخة جاهلٍ أعمى ،

وكثبانا من ال( ...) تمضغها بِراسخِ غدرِها الأزليّ

رِيحُ ..

أَجَلي المُؤجّلُ

سطّرتهُ

بِدمعها القاني

(حروفُ الجرّ)

و( الفَرّاء)

لم يُنكر

و ( دِيكُ الجنّ ) فوقَ دمي

بِشيءٍ من

( شذا دَمِها )

يصيحُ ..

مازلتُ أسألُ نُطفتي ال( شُكّلتُ من أمشاجِها)

أيّانَ مرسَى لَهفتي الحُبلى ؟!

إلى مَن مُنتهى وَجلي ؟

وأين مفرّ آهاتي ؟

وهل سيعيدُ لِي بَصري

ويُحييني

بِمسحةِ كفّهِ اليُمنى : (مَسيحُ ) ؟!!!!..