تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٦٥ بيت

المتفرقات

هات البقيّة

أيها الرّاوي

فإنّ الليل لم يكمل

فصول المسرحية..

هات البقية

إن جسر الصمت

وَارَى العابرين

إلى ضفاف الروح

في ريش النجوم

بحسن نيّة..

يا حضرة العشق الشهيد

لقد رآك النبض

حين فتحت نافذتين في جفن الوريد

على دجى الحزن البعيد

ولم يزل فلق الجوى

يبكيك بالعين الشقية..

هل مت؟

كيف؟؟

أما كتبت لِعندليب

البوح

في أرجوحة الشوق

الوصيّة !!..

هل عشت؟

كيف أعاد نبض الرّوح

في باقي رُفاتك

دمع ليلى العامرية؟؟..

هات البقية

صُبّ غيم الشعر والمغنى

نبيذاً في جذور الأبجدية..

قُل للقيامة

إن باب الغيب

مفتوحٌ

وأني جئت معتملاً

فمي... وعصايَ

أشجانٌ قصيّة..

باشرت إصراري

وفي أوتار أشعاري

تراتيل القضية..

دربي شبابيك الهلاك

وجعبتي الأولى

فوانيس المنيّة..

يتهامس السّمار في الأسحار

حول جنازة المعنى

وتندثر المنى

وأنا

أُحمّض صورة السّفّاح

من عين الضحيّة..

هات البقية أيها الراوي

فأنشأ:

إن (تحت التبن حيّة)

إن تحت التبن حية..

هات البقية

ثم أنشأ مرّةً أخرى

وقال بحسرة المكلوم:

في هذا الزمان

ستنطق الأبقار

والبيداء تشربها البحار

ويطفئ الليل النهار

وتكسر السّهمَ الرميّة..

فضحكت ثم ضحكت ثم ضحكت

من شرّ البليّة..

وحلفت أن آوي

إلى (دُسري وألواحي)

وأركب موج إصراري

وأهجر هذه الجزر الغبيّة..