تخطَّ إلى المحتوى

ما الشعر إن لم يفق من ضوئه الفلق

غير معروف

٢٧ بيت

المتفرقات

ما الشعر إن لم يفق من ضوئهِ الفلقُ؟!

ويرسم الأنس من أنفاسهِ الشفقُ؟؟!

إن لم يكن خارقاً عذباً يُثيرُ شجاً

في النفس من صادق الإحساس ينبثقُ؟!

ما الشعر إن لم يكن نُبلاً ومرحمةً

فضائلاً في فضاء الطهر تستبق؟!

إن لم يكن مُوغِلاً في العمق مُنتصبا

على نجوم الرؤى يشتاقه الألق؟!

ما الشعر إن لم يكن في نبضنا نغما

وصورةً من خيال الفِكر تنطلق؟

إن لم يبعثر في الإرجاء أسئلةً

خرساء ينطق من إطراقها القلق؟!

ما الشعر إن لم يكن نوراً تشعّ بهِ

أرواحنا. ولهيباً فيه نحترق؟!

جمراً بهِ تكتوي الأكباد طائعةً

ثلجاً برعشته الهوجاء نغتبق

إن ما سرى سحره في كل ذائقةٍ

وطرّز الكونَ من أنفاسهِ العبق

إن لم يهشّ لهُ الإدهاش مُندهشاً

ولم يرقّ بهِ للوامق الأرق

فليس شعراً .. لأنّ الشعر ماااظفرت

به: حدودٌ. ولا وصفٌ. ولا نسقُ.

وكل ماقلتُ بعضا من ملامحهِ

فدون نيل المنى في بحره الغرق

فدون نيل المنى

في بحره

الغرق