كأنَّما السُّمرُ في أسنَّتها
نارُ مصابيح يُستضاءُ بها
تلينُ هزّاً واللّينُ شدَّتُها
كالحيَّةِ الصِّلِّ في تواثُبها
كأنَّ عوجَ القسيِّ قد أخذتْ
شِبهاً من الخُوذ في حواجبِها
فعطفُها عطفُها ومطلبُها
في القصدِ بالرّشق من مطالبها
وللجيوشِ التي تحفُّ به
مناظرُ الأسدِ في مواكبها
سائفها واصلٌ كرامحها
ضرباً وذو الرّمحِ مثل ناشبها
كأنَّما ألَّفَ الحديدُ بها
ماءً وناراً على مقانبها
ناراً ترَى النَّقعَ من دواخنِها
والقُضُبَ البيضَ من كواكبها