يَا مُنْزِلَ الغَيْثِ بَعْدَمَا قَنِطُوا
وَيَا وَلِيَّ النَّعْمَاءِ وَالمِنَنِ
يَكُوْنُ مَاشِئْتَ أَنْ يَكُوْنَ وَمَا
قَدَّرْتَ أَلَّا يَكُونَ لَمْ يَكُنِ
لَوْ شِئْتَ إِذْ كَانَ حُبُّهَا عَرَضًا
لَمْ تُرِنِيْ وَجْهَهَا وَلَمْ تَرَنِي
وَيَا جَارَةَ البَيْتِ كُنْتِ لِي سَكَنًا
إِذْ لَيْسَ بَعْضُ الجِيْرَانِ بِالسَّكَنِ
يَا جَارَةَ الحَيِّ كُنْتِ لِي سَكَنًا
إِذْ لَيْسَ بَعْضُ الجِيْرَانِ بِالسَّكَنِ
أَذْكُرُ مِنْ جَارَتِي وَمَجْلِسِهَا
طَرَائِفًا مِنْ حَدِيْثِهَا الحَسَنِ
وَمِنْ حَدِيْثٍ يَزِيْدُنِي مِقَةً
مَا لِحَدِيْثِ المَوْمُوقِ مِنْ ثَمَنِ
وَمِنْ حَدِيْثٍ يَزِيْدُنِي مِقَةً
مَا لِحَدِيْثِ المَحْبُوبِ مِنْ ثَمَنِ
وَمِنْ حَدِيْثٍ يَزِيْدُنِي مِقَةً
مَا لِلحَدِيْثِ المَأْمُوقِ مِنْ ثَمَنِ