المهند البغدادي
٢٢ قصيدة · أندلسي
المهند البغدادي شاعر من أعيان شعراء الأندلس، بغدادي الأصل، تنسك آخر عمره، واتهم بمذهب الحلاج والغلو فيه. ترجم له الحميدي في «جذوة المقتبس» قال: طاهر بن محمد المعروف بالمهند البغدادي، يقال إنه من ولد أحمد بن أبي طاهر صاحب تاريخ بغداد، كان أديبا شاعرا متقدما، ومن شعراء الدولة العامرية، وفد على المنصور أبي عامر محمد بن أبي عامر، وحظي بالأدب عنده، ثم أورد مختارات من شعره، ثم قال: وقد حكيت عنه أخبار تشبه أخبار الفكرية، وتقابل طريقة الحلاج، وغلو في ذلك يسئ الظن به والله أعلم. وعلق المحقق على هذه المعلومة بقوله: الفكرية فرقة من فرق المتصوفة، ويقال فيهم الفقرية، وهم الذين يقال لهم في الشام الجوعية (مجموعة الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية 10: 368). وترجم له ابن الفرضي في «تاريخ علماء الأندلس» قال: طاهر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن موسى بن إبراهيم، المعروف بالمهند، من أهل بغداد، يكنى أبا العباس، وصل إلى الأندلس في جمادى الأولى سنة أربعين وثلاث مائة، وكان شاعرا مفلقا مدح الخلفاء وكسب المال بالأدب، وكان قد نسك في آخر أمره، وقال في الزهد، وله رسائل عجيبة، ومقالات في معاني الزهد على مذاهب المتصوفة، وكان قد لزم ضيعته ببلده، وكانت واسعة مغلة، فكان قليل الشهود بقرطبة، ولد ببغداد في شهر رمضان سنة خمس عشرة وثلاث مائة، وتوفي رحمه الله بقرطبة يوم الجمعة، يوم عاشوراء سنة تسعين وثلاث مائة، ودفن بمقبرة الربض. وذكره المرحوم د. إحسان عباس في نشرته لكتاب التشبيهات وأورد أرقام قصائده التي جاءت في الكتاب: 12، 21، 40، 44، 50، 75، 162، 204، 363، 411، 419، 429، 449، 497، 533، 535، 600، 635، 650: طاهر بن محمد يعرف بالمهند البغدادي ويكنى أبا العباس، وصل إلى الأندلس من بغداد في جمادى الأولى سنة 340 للهجرة وعمره حوالي الخامسة والعشرين، ولد 315 للهجرة، ومدح الخلفاء، وكسب المال بمدائحه، وفي آخر عمره تزهد وأنشأ شعرا ورسائل في معاني الزهد على مذهب المتصوفة، واعتزل حياة المدية وأخذ يلازم ضيعة له واسعة حسنة الغلة، وتوفي بقرطبة يوم الجمعة وهو يوم عاشوراء سنة 390 للهجرة، ودفن بمقبرة الربض. ترجمته في الجذوة: 229 والبغية رقم: 859 وابن الفرضي 1: 245، وبعض مدائحه في المستنصر وردت في المقتبس (الحجي): 31، 12، 156.
أتيت أكحل طرفي
المجتث
متى أشكر النعمى التي هي جنتي
الطويل
وكأن وجه الفجر وسط سمائه
الكامل
أقلوب العشاق ذاك الوميض
الخفيف
تكشف كالأبلق الطافر
المتقارب
وسارية طوع إعصارها
المتقارب
وكأن السماء تنشر للأر
الخفيف
إذا انجلت في إناء خلتها عرضا
البسيط
ودونك أبكار المعاني فإنني
الطويل
وطامسة الأعلام سيان وسطها
الطويل
كأنما السمر في أسنتها
المنسرح
فكأن القسي يرشق منها
الخفيف
رضيع من بني الأصف
الهزج
رأيتك تزجي عطايا الأمير
المتقارب
عطايا يموت البحر في نفحاتها
الطويل
نكرت بياضا في سواد عذاره
الكامل
كأنما الرشد والتوفيق معتلق
البسيط
جعلت أعمارهم تجري إلى أجل
البسيط
وليل بت أكلؤه بهيم
الوافر
لولا الإمام المرتضى وسليله
الكامل
بادر إلى مسلك خلقت له
المنسرح
إمام تخيره رحمة
المتقارب