وكأنَّ السَّماءَ تنشرُ للأر
ضِ وتُبدي طرائف الأنماطِ
وكأنَّ الملوكَ أهْدَوا إليها
غِبَّ إروائها نفيسَ الرِّياطِ
وكأنَّ الجواهرَ انتجعتْها
رغبةً عن بواطنِ الأسفاطِ
في جميمٍ كأنَّه جمَمٌ بي
نَ جِعادٍ ممشوطةٍ وسِباطِ
فلها أسطرٌ من الرَّوضِ فاتتْ
باعتدالٍ أناملَ الخطَّاطِ
وحروفٌ قد نقَّطَ الزَّهرُ منها
كلَّ مستعجمٍ علَى النقَّاطِ