جاء المحب لِخلّهِ بفؤادهِ
في كفّهِ ودماؤهُ تَتَصَبّبُ
قال اِقبل القلب الجريح هديةً
يامن بظلمك خافقي يتعذّبُ
هذا فؤادي نُصب عينك كي ترى
صِدقي بحبّك أيها المتقلّب
خُذ قلبي المُضنَي لِيُطفئَ نزفُهُ
نيرانَ شكِّكَ حينما تَتَلهبُ
وكفاك تعذيباً لِخِلٍّ مُخلصٍ
تُسقيه كأس الموجعات فيشرب
فتناوش المحبوبُ قلبَ مُحِبّهِ
ورماه فَهوَ على الثرى يتقلّب
فإذا دماء القلب تكتب حُرقةً
عَذّب كما تهوى : فأنت مُحَبَّبُ