تخطَّ إلى المحتوى

حاشاه ماهذا بشر

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

حاشاهُ ماهذا بشَرْ

ملكٌ كريمٌ قد ظهَرْ

قطَّعْنَ أيديَهُنَّ حين

رأَينَ يوسُفَ قد حظَرْ

غُلْبُ الرجالِ لذكرهِ

قد قطَّعَتْ منها النَّحَر

مَلَكَ الأنامَ ومَنْ حوَتْ

أضلاعُهُ صُمَّ الصَّخَرْ

مَلَكَ الأنامَ سليمَهمْ

وسقيمَهمْ والمُحتَضَرْ

اِقبالُهُ روضُ الجنانِ

واِنْ جفا هيَ ذي سَقَرْ

سُبُحاتُهُ تسبيحةُ

العُشّاقِ حتى في السَّحَرْ

يُضني القلوبَ اذا تَرَج

رجَ كاعباهُ كالوَتَرْ

والليلُ علَّةُ لونهِ

بذؤابتيهِ اِذا ائتَزَرْ

واذا نضاها سافراً

لاشكَّ يخطفُ بالبَصَرْ

سُبحانَ مَنْ جمعَ الفصول

بهِ وجلَّ مَنْ اقتدَرْ

فاذا رشفتَ رشفتَ صيفاً

في الشِّفاهِ قد استعَرْ

مابينها غيثٌ يُبَلّلُها

بحبّات المطَرْ

من فوقِها خدٌّ بازهار

الربيعِ قد ازدهَرْ

والقدُّ غصنٌ في الخريفِ

مودِّعٌ ورَقَ الشجَرْ

قالوا ومَنْ هوَ ذا على

تلكَ المعاجزِ قد صبَرْ

فأجبتُهمْ مَنْ كان قلبُهُ

للصّبابةِ مُستَقَرْ

فعشقتُ مَنْ لم يُبقِ مِنِ

سحرِ الجمالِ ولم يذَرْ

قالوا وهل كان اليراعُ

بكلِّ وصْفٍ قد جَهَر

فأجبتُهمْ ماقيلَ أو

ماقد يُقالُ فذا نَزَرْ

لاتحتويهِ قوافيَ

المجزوءِ من هذا البَحَرْ