تخطَّ إلى المحتوى

أضنى الفؤاد وأمله

غير معروف

٣٠ بيت

المتفرقات

أضنى الفؤادَ وأَمَّلَهْ

وَصْلاً أًطالَ تَمَلمُلَهْ

إنْ صَحَّ ما قالوا لكُلِّ

مقولةٍ من بسمَلَهْ

عيناهُ بَسمَلَةُ القوافي

سحرُها ماأَثمَلَهْ

وكَذاكَ فاتِحَةُ الصلاةِ

لِمَنْ نساها مُبطِلَهْ

فَرِضاهُ فاتِحَةُ الهوى

من غيرِها هَوَ مَهزَلَهْ

ظبْيٌ بَهيُّ الوجنتينِ

أتى نِتاجَ سَفَرجَلَهْ

وإذا تهادى في الخُطى

عِزٌّ وكُبْرٌ جَلَّلَهْ

ويفيضُ من رَمَقِ العيونِ

حياؤهُ إذ أَخجَلَهْ

نَضَجَتْ محاسِنُ قَدِّهِ

ثَمَراً جَنيّاً أثقَلَهْ

أَتْلو المعوذَةَ خشيَةً

من حاسدٍ والزَلزَلَهْ

يحدو بقلبي في الهوى

ومِنَ الصَّبابةِ حَمَّلَهْ

إذ قلتُ زِدْ لكنَّهُ

بالنأي أَثقَلَ مَحمَلَهْ

أَوَما درى سَلَبَ الكرى

دمعاً جرى مُذ أَشعَلَهْ

وطَرَقتُ أبوابَ التَصَبُّرِ

إذ بَدَتْ ليَ مُقفَلَهْ

أم لم تُخَبّرْهُ الوشاةُ

وكيفَ أمسى مَقتَلَهْ

قالوا بأَنَّ جمالَهُ

آهُ الفتى والقَلقَلَهْ

قالوا أَذَلَّكَ قلتُ بل

أَنعِمْ بها من منزِلَهْ

هوَ كعبةُ العُشاقِ ما

وَلَّتْ توَلِ البَوصَلَهْ

فلقد بذرتُ حشاشتي

وجداً وأَرقَبُ سُنبُلَهْ

إنّي أَراني مُدمِناً

عاقرتُ شوقاً سَلسَلَهْ

وحملتُ ألفَ توجِّعٍ

تحكي الليالي المُمحِلَهْ

والدمعُ كِحلٌ للمُتَيَّمِ

والمدامِعُ مكحَلَهْ

والشيبُ من فَرْطِ الجوى

لكنَّ كُبْراً أَوَّلَهْ

سيكونُ آخرَ عهدِهِ

بالحُبِّ يشبَهُ أَوَّلَهْ

ومتى يُعَلِّلُ كأسَهُ

صَبَّاً بِوَعدٍ كَبَّلَهْ

وَيْ من حديثِ اللائمين

بأنَّ شِغلاً أَشغَلَهْ

أو قد جفاني قلبُهُ

أو في الهوى قد نَقَّلَهْ

فأَجبتُ إنْ شَرِبَ الهوى

حاشا لهُ أنْ يغفِلَهْ

والصدقُ أَوعيَةُ الغرامِ

لِذاكَ تُقضى المسأَلَهْ

سَيَظَلُّ قلبي آمِلاً

مادامَ وَصْلاً أَمَّلَهْ