ياواصلاً بطيفهِ مُقلتي
أَتمِمْ وصالَ الصَّبِّ في اليقضةِ
حتّامَ يرجو من رسولِ الكرى
أنْ يجمعَ الصّبينِ في خِلسةِ
هل يتقي في قربهِ واشياً
أم ينتشي حينَ يرى حسرتي
فقالَ، جفناكَ بها مأمني
من عاذلٍ أو لائمٍ صبوَتي
ياليتَ هذا الليلَ لاينجلي
كي لاتُرى مافعَلَتْ لهفتي
أو أسدِلُ الجفنين طولَ المدى
فأنَّ وَمْضَ العينِ من جذوتي
أو ليتَ ماقي جَفَّ من دمعهِ
خشيةَ أنْ تفضحني دمعتي
واِنَّ خيطَ الفجرِ لو بانَ ليْ
يُفيقُني من نشوةِ الرَّشفةِ
لَرُبَّما العاشقُ يهوى النّوى
كيما يزيدَ من لظى الرَّغبةِ
فقلتُ لاتقسُ على وامقٍ
سلَبْتَهُ سَرارةَ المُهجَةِ
دعْنا نُساقي بعضّنا قبلَ أنْ
يُبعِدُكَ الأشراقُ في لَمَّتي
فأنعَشَتْ غرتُهُ خافقي
بعدَ اللَّتيّا معهُ والتي