هَفَا طَرَبًا فِي أَوَانِ الطَّرَبْ
وَأَنْخَبَ أَقْدَاحَهُ بِالنُّخَبْ
وَغَنَّى ارْتِيَاحًا إِلَى عَارِضٍ
وَعَبَرْتُهُ مِنْ جَوًى تنْسَكِبْ
غُيُومٌ تُمَسِّكُ أُفْقَ السَّمَاءِ
وَبَرْقٌ يُكَتِّبُهُ بِالذَّهَبْ
وَ خَضْرَاءُ تَنْثُرُ فِيهَا الصِّبَا
فَرِيدَ نَدًى مَالَهُ مِنْ ثُقَبْ
فَأَنْوَارُهَا مِثْلُ نَظْمِ الْحُلِيِّ
وَأَنْهَارُهَا مِثْلُ بِيضِ الْقُضُبْ
شَهِدْتُ بِهَا فِي نَدَامَى سَلَوْا
عَنِ الْجِدِّ وَاشْتَهَرُوا بِاللَّعِبْ
وَأَغْنَتْهُمُ عَنْ بَدِيعِ السَّمَاعِ
بَدَائِعُ مَا ضَمَّنَتْهُ الْكُتُبْ
وَأَغْنَاهُمُ عَنْ بَدِيعِ السَّمَاعِ
بَدَائِعُ مَا ضَمَّنَتْهُ الْكُتُبْ
وَأَحْسَنُ شَيْءٍ رَبِيعُ الْحَيَا
أُضِيفَ إِلَيْهِ رَبِيعُ الْأَدَبْ