تخطَّ إلى المحتوى

أدموع وجدي كاذبه

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

أَدُموعُ وَجدي كاذِبَهْ؟

أم نارُ قلبي اللّاهِبَهْ؟

سَلَبَ الفؤادَ صَبابَةً

وَجَفا الوِصالَ كَراهِبَهْ

وَمواجِعُ الأشواقِ في

شَجَرِ التَّصَبُّرِ حاطِبَهْ

والمُعصِراتِ من الدّموعِ

أَما يراها ساكِبَهْ

والسُّهْدُ أَنشَبَ في عيوني

الغائِراتِ مَخالِبَهْ

وَبَواعِثُ الآهاتِ ما

بينَ الجوانِحِ عاشِبَهْ

وَعَلامَ يرسلُ من مفا

تِنِهِ عليَّ كتائِبَهْ

يكفيهِ تأسيرَ القلوبَ

متى يُجَرِّدُ حاجِبَهْ

مَنْ مُبلِغٌ عنّي الحبيبَ

متى يَتُمُّ مَآرِبَهْ

فَلَهُ الأوامرُ والنواهِيَ

حيثُ لستُ مُعاتِبَهْ

لكنَّ منآهُ يُنَزِّلُ

كُلَّ يومٍ نائِبَهْ

ولقد خَبِرتُ العُشقَ

حتى قد فَقِهْتُ مذاهِبَهْ

وَحَصدتُ منذُ صِبايَ

ما بينَ الضلوعِ تجارِبَهْ

وعَرَفتُ أسرارَ الجمالِ

وقد رأيتُ غرائِبَهْ

وَعَلِمتُ طبعَ الغانياتِ

محاسِناً ومَثالِبَهْ

إذ لم أجدْ ما بينَهُ

والفاتناتِ مُقاربَهْ

بل أَنَّهُ مُتفَرِّدٌ

لن أَدرِكَنَّ عجائِبَهْ

وَعَنِ المِلاحِ كِنايةٌ

حَسَدَ الكمالُ مراتِبَهْ

يا مالِكاً عرشَ الهوى

اجعَلْ أَسيرَكَ حاجِبَهْ

أو جِدْ عليهِ بما يُهَوِّنُ

في الفراقِ مصائِبَهْ

إذ كادَ عُمْري في الخُطى

أنْ يَبلُغَنَّ مَغارِبَهْ