بلبلُ الشوق والهنا قد تغنّى
من غرامي ونشوتي هزَّ غصنا
فرحةٌ تغمر القلوب هناءً
إنَّ نظمَ القريض منَّا وعنَّا
إن هذا محمَّدٌ لجديرٌ
أن يكون المنى له ما تمنّى
ذاك يومٌ به الثريا تغنَّتْ
لسهيلٍ وبينهم قد قَرنَّا
هو يومٌ سعد السعود علينا
وأريجًا من العبير شمَمَنا
نحن في غبطةٍ وعيشٍ هنيءٍ
وبأفراح عرسنا نَتهنّا
وبكاسات قهوة الحفل داروا
برحيقٍ ختامها قد مزجنا
هزَّ ريح الصَّبا خباها فسالت
أوجهٌ حمرةٌ ومنها اعتصرنا
قلت من أين أيها الجمع كنتم
قال ربُّ العباد كونوا فكنّا
نحن إخوانُ في الصفاء التقينا
ولغلٍّ من الصدور نزعنا
لك طول الحياة سعدٌ وعزٌّ
دم هنيئًا مباركًا مطمئنا