تخطَّ إلى المحتوى

ألف السقم جسمه والحنين

الخفيف

٥ أبيات

الرثاء

أَلِفَ السُّقْمُ جِسْمَهُ وَالحَنِينُ

وَبَرَاهُ الهَوى فَلَيْسَ يَبِينُ

قَدْ سَمِعنا أَنِينَهُ مِنْ قَرِيبٍ

فَاطْلُبوا الجِسْمَ حَيْثُ كَانَ الأَنِينُ

لَمْ يَعِشْ أَنَّهُ جَلِيدٌ وَلَكِنْ

طَلَبَتْهُ فَلَمْ تَجِدْهُ المَنُونُ

لا تَراهُ العُيُونُ إِلا ظُنُوناً

وَهْوَ أَخْفى مِنْ أَنْ تَراهُ العُيُونُ

فَهْوَ حَيٌّ لَمْ يَحْوِهِ طَرْفُ حَيٍّ

وَهْوَ مَيْتٌ في جِسْمِهِ مَدْفُونُ