روحي تئنُّ ونبضُ القلبِ يشتعلُ
والعينُ تذرف ما في النفسِ يعتملُ
أبكي من الحزنِ في عصرٍ يُهانُ بهِ
أهلُ النقاءِ ويعلو الوغدُ والجُّعَلُ
ضلَّتْ عقول الورى تيهًا ببارقة
قد أومضتْ فسقَها حسنًا فما عقلوا
ظنوا السعادةَ في عيشٍ تنالُ بهِ
حرِّيةَ الفردِ دونَ الدينِ، فاعتُقِلوا
لم يرتقوا بالهدى صرحا فحاقَ بهم
شرٌّ تمطى به ما حاكه الدَّجلُ
قتلى على الذنبِ لكن لا يزالُ بهم
حبُّ الحياةِ، ورهنَ الموتِ لم يزلوا
التيه موتٌ بفسقٍ لا قيام له
إلا إلى القبرِ حيث النارُ تشتعلُ
فابعد عن الشَّرِّ يرعاك الإله ولا
تخالطِ الدون، لا تأثم بما فعلوا