فلسطينُ نادتكمُ للجهادْ
فلبّوا النِّدا يا حُماةَ البلادْ
وهبّوا جميعًا سِراعًا إلى
حمى يعرُبٍ وانفروا للطّراد
ومدّوا النفوس إليها فدًى
فتلكم - بني العُرْبِ - أرضُ المعاد
وتلك التي من ذراها سرى
إلى سِدرة المنتهى خيرُ هاد
بسمْر القنا احتلّها سلفٌ
وأورثها النَّسل من عهد عاد
فما بالُ مَن لا ضميرَ لهُ
يخاصمنا طمَعًا في التلاد؟