موسى الأحمدي نويوات
٣ قصائد · حديث
موسى بن محمد بن الملياني الأحمدي نويوات. ولد في قرية الطبوشة (ولاية المسيلة - الجزائر)، وتوفي في برج بوعريريج. عاش في الجزائر. حفظ بعضا من القرآن الكريم في زاوية سيدي عقبة، ثم انتقل إلى زاوية برج الغدير فأتم حفظه كاملا، وشرع في تعلم مبادئ اللغة العربية والفقه والتوحيد، وفي عام 1924 توجه إلى قسنطينة حيث تتلمذ على يد الشيخ عبدالحميد بن باديس، ليتوجه بعد ذلك إلى تونس (1927) رغبة منه في الالتحاق بجامع الزيتونة الذي مكث فيه ينهل من علومه حتى عام 1930، عاد بعده إلى الجزائر محرزا إجازة الشيخ عثمان بن المكي التوزري. عمل معلما مسجديا في قلعة بني حماد، ثم عمل معلما في مدرسة التهذيب ببرج بوعريريج، فمديرا لمدرسة التربية والتعليم (1947 - 1949)، أعيد بعد ذلك إلى مدرسة التهذيب مشرفا على إدارتها إلى أن استقال بمحض إرادته في عام 1982. كان عضوا في جمعية العلماء المسلمين الجزائريين منذ تأسيسها في عام 191 وارتبط نشاطه بها. الإنتاج الشعري: له قصائد مختارة نشرت في كتاب: «أعلام الفكر والثقافة في الجزائر المحروسة»، وله قصيدة في كتاب: «صراع بين السنة والبدعة»، وله قصيدة «نشيد» في كتاب «النصوص الأدبية» (جـ4)، وله قصائد منشورة في مجلات وصحف عصره: الشهاب، والبصائر، والبلاغ والثقافة ما بين عام 1936 و1982، وله ديوان مخطوط باللغة العربية الفصحى، وآخر بالعامية الجزائرية - مخطوط أيضا، وله مسرحية شعرية بعنوان: «أبومندوف» مخطوطة، بحوزة أسرته. الأعمال الأخرى: له من الإبداع النثري بعض المسرحيات القصيرة، و13 قصة للأطفال مستوحاة من التراث الجزائري (نشر منها ثلاثا بباريس، وأربعا بالجزائر)، وألف كتابا بعنوان: «المتوسط الكافي في علمي العروض والقوافي» لتلاميذ المرحلة الثانوية، وله كتاب في الطرائف والملح (نشر ببيروت 1989) وآخر في الألغاز (نشر بالجزائر 1989)، ونشر عددا من المقالات والبحوث الصغيرة في الصحف الجزائرية، والسورية. شاعر وجداني غزل، يساوره شعور بالريبة تجاه المرأة، وله شعر يعبر فيه عن حبه لوطنه الجزائر. ينبذ الاستعمار، ويدعو إلى مواجهته، كما كتب في الإشادة بدور الشباب في العمل على تقدم البلاد، ورفعتها ونيلها حريتها. مؤمن بقضايا أمته التحررية، خاصة قضية فلسطين أرض المعارج الإلهية، وله شعر طريف في أنواع الأطعمة. يميل إلى الوصف واستحضار الصورة، إلى جانب شعر له في الحث على طلب العلم، وكتب الأناشيد الوطنية الحماسية. تتسم لغته بالطواعية، مع ميلها إلى المباشرة، وخياله تقليدي قريب. التزم النهج القديم في بناء قصائده. نال شهادة تقدير من رئيس جمهورية الجزائر عام 1986، كما كرمته جامعة سطيف عام 1995. مصادر الدراسة: 1 - أحمد حماني: صراع بين السنة والبدعة - دار البعث - الجزائر 1405 للهجرة / 1984 للميلاد. 2 - صالح خرفي: الشعر الجزائري الحديث - المؤسسة الوطنية للكتاب - الجزائر 1984. 3 - محمد الحسن فضلاء: من أعلام الإصلاح في الجزائر - دار هومة - الجزائر 2000. 4 - محمد ناصر: الشعر الجزائري الحديث - اتجاهاته وخصائصه الفنية - دار الغرب الإسلامي - بيروت 1985. 5 - الدوريات: العربي دحو: نويوات المجهول لدى الشباب - مجلة النصر الثقافي - قسنطينة - الجزائر 1975 (مقال في حلقات).