تخطَّ إلى المحتوى

الدمع للشوق الدفين جباية

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

الدّمعُ للشوقِ الدَّفينِ جِبايَة

بل فيهِ ألفُ حِكايَةٍ وحِكايَة

فيهِ الليالي الحالِكاتِ شجونُها

فيه لآهاتِ الفؤادِ شِكايَة

دمعٌ ترقرقَ من لظى شَغَفِ الهوى

ولهُ مجاري الوجنتينِ سِقايَة

يا مَنْ لِجرحي قد عَلِمتِ بدايَةً

وجهِلتُ أنّى للشِفاءِ نهايَة

وجعَلتِ هاتيكَ المواجعَ في الهوى

تجري على لُسُنِ الرُّواة روايَة

أنزَفتِ بَحرَ تجلُّدي وتَصَبُّري

حتى غدَوتُ عن الضَّناءِ كِنايَة

والآنَ لمّا قد ذوى غُصنُ الصِّبا

قد قلتِ يا داعي الغرامِ كِفايَة؟

ما كنتُ أعلمُ أنَّ في شِرْعِ الهوى

الوجدَ في عَهْدِ المَشيبِ جِنايَةْ

أم أنَّ قلبيَ لم يُدَغدِغْهُ الهوى

يوماً وليسَ لَدَيَّ فيهِ دِرايَة

فقد أرتوى من عَذبِهِ وقد اكتوى

من وَصَبِهِ ولهُ عليهِ وِلايَة

ماذا أقولُ إذا مُحَيّاكِ الذي

مِرآهُ أنبأني هُنالكَ غايَة

فأَبانَ خافيَةَ الفؤادِ وسِرَّهُ

وأراهُ يَصدُقُ في المَقولِ وِشايَة

لكِ كُلُّ أفئدةِ الورى هَيّا اصطَفي

ما شِئتِ إذ يبدو لديكِ هِوايَة

سَأظَلُّ قيسيَّ الفؤادِ وإنْ غَلا

ثَمَنُ الغَرامِ على الفؤادِ جِبايَة